ads

jeudi 12 avril 2012


مشكلات المرأة مع المجتمع ..أم مع الرجل..أم مع نفسها؟

تلخص بعض الفآت معوقات نجاح المرأة العربية وتبرر فشلها في الحياة المجتمعية كسيدة ناجحة في علاقتها وفي عملها وفي بيتها بتجريم كينونتها"أي انها أنثى" وبنظرة المجتمع المتخلفة التي لم تتخلص بعد كل هذه السنين وبعد الفتح الاسلامي العظيم من عقلية الوئد.

مشكلاتها مع المجتمع 

وفقا لما أرى فمجتمعاتنا العربية ظالمة للمرأة اما بمساوتها بالرجل واما بتقليل شأنها وحط قدرها ..للمرأة ما ليس للرجل والعكس بالعكس طباعها متطلباتها روحها نفسها الانثوي طريقة تناولها للأمور ورؤاها ..وكل شيء فيها هو مختلف تماما عن ما يحمله الرجل "نعمة كرمنا عز وجل بها لجعل العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكاملية لا تفاضل فيها" من ذلك فان المساوات تعد ظلما للمرأة بل تعدي وتكليف بما يفوق طاقتها يكون سببا من اسباب فشلها في طريق النجاح والريادة ويجعلها كذلك عقبة في طريق نهضة الأمة ..هذا بعد والبعد الاخر هو النظرة الدونية التحقيرية التى لا ساوتها بالرجل و لا هي منحتها فسحتها الخاصة لتنجز دون قيود فتبدع والمتمثلة في اختصارها في ملامح فاتنة وخصر جميل وقوام طويل ..فتقوم علاقتها بنظيرها الرجل على هذا الاساس ووفقا لهذه المعاير الرديئة التي تجعل الأسرة مصنعا لأصحاب شخصيات مهزومة وعقول غير سوية وتربية غير صالحة لاعداد جيل قائد لأمة محمدية ..

مشكلاتها مع الرجل

ترمي بعض السيدات كل أسباب فشلهن على نظيرها الرجل متهمة اياه باحتكار الساحة وبالظلم والتجبر ومن هذا المنبر البسيط أبرء أخي الرجل من هذا وأقول اختاه الساحات مفتوحة ولا أحد يملك مفاتحها ليغلقها في وجه من يشاء والخانع وحده هو من يمهد لشخصية الظالم ولا متجبر غير الرحمان الرحيم ..
التربية التي تلاقاها الرجل وهو طفل ثم وهو شاب في حضن المرأة التي هي نفسها رعرعته على هذه العقلية ولكن هذا لا يبرر لشخص بلغ مرحلة الرشد مكرما بعقل وعالم بخلق الاسلام ان يواصل المسير امعة مع عقليات شائبة هو المتضرر الاول منها بجعل المجتمع مجتمعا رجوليا بامتياز فيتعاظم الحمل عليه فيخالف بذلك السنن الكونية القائمة على التكامل فيطفح كيل ضفة من ضفتي الميزان فيختل التوازن وتتخلف الأمة...

مشكلاتها مع نفسها 

ان السوية شخصيته يعيش لغاية ورسالة يحمل رايتها ويدفع كل السفاسف ورائها ويعد العدة لانجاحها ولا يعيش لارضاء شخص او لاسترضائه بما يهين كرامته ويحط من قدر عقل هو امانة واجب عليه حفظها ..لم الزينة لدرجة القبح ؟؟ ولم العري لدرجة الانحطاط؟؟ ولم الشغور الفكري لدرجة الفراغ؟؟
كوني انيقة واجعلي عقلك فاتنا ولا تكوني فاتنة وعقلك ابيض..لا تكن الزينة هاجسك وشخصيتك هي اخر همك..كوني ذكية واجعلي ما هو أبقى همك"عقلك" ولا تكون غبية وتجعلي المتغير هاجسك"شكلك" فظاهرك هو مرآة روحك لو تعلمي ..
المشكلة كل المشكلة في نظرة المرأة لنفسها وذاتها وعدم قدرتها على تصور مدى الطاقة التي تملكها والقدرة التي تتمتع بها وما يميزها وعدم وعيها بوجوب تكميلها للرجل وعدم حرصها وقعودها عن حسن استخلاف الله في ارضه..
لم تكن الدنيا يوما بسطا من ازاهير حتى لخير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم صاحب اعظم رسالة على وجه البسيطة بل حف طريق الدعوة بالبلاء فكان سلاح المصطفى المصابرة وأوذي بأبي وأمي حبيب الله من أقرب الخلق اليه لكن الرحيم جعل في بيته سندا "ام المؤمنين خديجة" الشخصية القوية الناصحة والداعمة والمساندة ..جدي شخصية "خديجة" في حياتك تكن لك عونا وسندا على اتمام رسالتك وليكن الحبيب اسوتك في قوله خلوا بيننا و بين الناس وقولي خلوا بيننا و بين الحرية والحداثة وشقي طريقك الوعر نحو القمم الشاهقة فريادة الأمة رهن رفعتك..

شيماء

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire