ads

mercredi 29 février 2012


الرئيس المرزوقي: تونس مستعدة منفى الرئيس السوري بشار الأسد وأقاربه في إطار إتفاق حول الأزمة السورية...
{AFP-Info}
نعم نعم!! يا سيادة الرئيس ثرى تونس ليس لك وكلامك فقط يمثل شخصك ولايمثل شعب الثورة بشبابه وشيبه ..
عذرا يا سيادة الرئيس مارس بروتوكولاتك دون عبث بعقولنا وبدماء الغولي من شعبنا السوري لا مكان حتى لقبر بشار بيننا..نطرد السفير السوري ويحل على ترابنا المحنى بدماء الشهداء بشار ..معقول؟؟سلامتك يا ريس صايرلك شيء؟؟...
يا سيادة الرئيس الا تعلم أن ثرى مصر وتونس وسوريا واليمن وكل مكان علا فيه الآذان وذكر فيه اسم الله هو منا؟؟ ما الفرق بين ابقائه في سوريا وبين حضوره لتونس؟؟ عذرا يا دكتور لا تغلبك رحمة الدكتور ان أتى لتونس سيخرج منها مباشرة لساحة حمصية نصبت فيها مشنقته وهو مخير ..اما أن يموت واما أن يموت ..وهو ميت على يد أسود سورية 
لالالالالالالالالالالالالالالالا مكان للطغاة والقتلة على أرض محررة ..أ سمعت يا سيادة الرئيس!!
شيماء
اعتقد ان قرار طرد السفير قرار حكومي بامتياز لا قرار رئاسوي oO"
 


أريد ن أراك بين القلب والعقل مترجلا عن صهوة حمق العاشقين ..عربي الكلمات ومسلم الخلق تقتل روتين يومي وتبعث لحظات جميلة مصورة بأدق تفاصيل تخاريم حرير ثوب أميرة..
شيماء

في الحب فقط تختل منظومة العقل لتتمثل منظومة العاطفة.."ربما أتوقف لحظة عن التفكير فيك لكن لا أتوقف لحظة عن النبض بحبك" ..جل الذي بيده القلوب يقلبها كيف يشاء.. 
شيماء

طفلين


كذلك الطفلة دائما على خلاف الطفل تبدو أقصر وأصغر لكن تشبثها بالأرض أقوى قدماها ملتصقتين بها وأحلامها الوردية بزهاء معطفها و حقيبة دراستها تطاول عنان السماء ..وهو يخفي عقلها الصغير بين أضلعه الفتية وهي عصاه يهش بها على ألم الارض فيرفع قدما ويثبت بأخرى .وزرقة معطفه تكمل وردي معطفها..تحمل أحلام قلبه في عقلها ويطيران معا الى وطن محرر..
شيماء
طفلان سوريّان لاجئان في المخيمات التركية، يمرحان تحت المطر 
شيماء

samedi 11 février 2012

انتصار البنا والثورات
أول ذكرى لانتصار فكرة البنا على الطغيان بعد انتصار الشعوب على الطغيان ..أني أجد الشبه كبيرا لدرجة التوحد..البنا ونهجه المحر لعقول من أغلال الأوهام  والتبعية ومصرعه رحمه الله والشعوب وقيمة الحرية ومصرعهم لأجلها ..كذلك جبل البشر على حب الحق وانتهاج مسلكه..وكان سبيله الحب وسبيل الشعوب السلم وأساسه الحب ووسيلته المرونة وكذلك الشعوب و استيعابها لدرجات الاختلاف في صفوفها ..يزداد يقيني في أن الله جل وعلى رحمان رحيم ..كانت تجربة البنا متجلية واضحة تعاليمها قدرها الله لكن الانسان لا يرى الا حين يمسه الضر ..
شعور غريب يعتريني ويجتاح كياني لااجد له تحريرا.. رجالات وان أمضيت العمر تبكي الأمة دونهم ما أنصفتهم حقهم في البكاء غير أنك يا امام قضيت شهيد..

شيماء

في ذكرى استشهاد الامام حسن البنا 12/02/2012
كان يؤمن بالواقعية ويفهم الأشياء علي حقيقتها ، مجرد من الأوهام ، وكان يبدو – حين تلقاه – هادئا غاية الهدوء ، وفي قلبه مرجل يغلي ، ولهيب يضطرم فقد كان الرجل غيورا علي الوطن الإسلامي ، يحترق كلما سمع بأن جزءا منه قد أصابه سوء أو ألم به أذي ، ولكنه لم يكن يصرف غضبته . كبعض الزعماء . وفي مصارف الكلام أو الضجيج أو الصياح ، ولا ينفس عن نفسه بالأوهام وإنما يوجه هذه الطاقة القوية إلي العمل والإنشاء والاستعداد لليوم الذي يمكن أن تتحقق فيه آمال الشعوب . وكان عقله مرونة ، وفي تفكيره تحرر ، وفي روحه إشراق ، وفي أعماقه إيمان قوي جارف . وكان متواضعاً تواضع من يعرف قدره ، متفائلا ، عف اللسان عف القلم ، يجل نفسه عن أن يجري مجري أصحاب الألسنة الحداد .
من كتاب حسن البنا الرجل القراني 
لروبير جاكسون

من عيب الأمم أنها تعتاد على آلام عللها وتبيت الليل متقلبة ولا تصرخ..اثخن جسد أمتنا جراحا وطعون..كلما أقبل ألم جديد صار الذي سبقه هينا حتى أن وجعه بات لا يحس..أما آن لجسد هذه الأمة أن يتداعى لجراحها بالجهاد وأعراس الشهادة؟؟
جلست في خلوة أعد جراحي ..فلسطين..الشيشان..أفغانستان..باكستان..الصومال..اليمن..سورية..البحرين..السعودية..العراق ..عددت عشرا من أصابعي ولم أتم بعد..توقف القلب مع توقف عدي يقينا أن الجبار لايكلفني الا وسعي ..تمت أصابعي عسى أن يتبدد ألمي ..يا واسع الكرم يا رحيم سألتك بعظمة عرشيك وبكمال جلالك أن لا حزن على أمتي بعد اليوم 
شيماء

أموت في حارات حمص وادلب ودير الزور ألف ألف مرة في اليوم..



ورطة..بعض الأحلام على كبرها وجمالها وعلوها فهي ورطة ..تعلق خاطرك بها فلا تقوى على تجاوزها ولا على اختراع أحلام أخرى لنفسك ..بعض الأحلام تكون سجنك وأنت لا تعلم لأن قضبانه وردية..
شيماء
لم تبقى سوى دقائق خمس وتشرق على سماء دمشقنا الشمس..يا رب صبح قريب تنجلي به الظلمات
شيماء

vendredi 10 février 2012


يموت المرء ألف مرة في اليوم وأنفاسه لاتفارق صدره ..
شيماء

jeudi 9 février 2012

على أصحاب مصانع مواد التتنظيف أن يفكروا في تغيير أسماء موادهم لتدندن حول الثورة فقد أثبتت فاعليتها في التنظيف والتطهير بعمق
شيماء
عديدة هي الأسئلة التي نستنزف بها قلوبنا...واجاباتها المغلوطة هي أكبر كذبة تقتلنا 
شيماء
الفكر السّوي هو بالضرورة الصانع الأول للخلق والمعزز لإنسانية الإنسان مهما كان توجهك ...إن لم نلتقي في الفكرة والنظرة التي نقيم بها الأمور والأشياء فإن جوهر إنسانيتي وإنسانيتك كتب عليهما حتميّة اللّقاء ..بهذا أفسر حب المرء للآخر المخالف والآخر المختلف ..في هذا أستشعر حكمة ربي أن جعلنا نهفوا ونلين للمغاير الذي يحمل دمي ..دم آدم عليه السلام
شيماء 

هذا ما خطر على قلبي قبل أن يباركه عقلي ..قد لا أكون أصبت فكريا لكن حتما أصبت شعوريا

الي اي درجة يمكن ان تنتكس انسانية الانسان باسم الابداع ؟



انت فنان اذا أنت انسان ..اذا أنت تعتلي أعلى درجات هذه الصفة
صدق أو تصدق هذا بشر وصانع هذا الاجرام أسمه فنان..في الفن ما يسمى بالصدمة لجلب الناظر ...وهذه احدى ابداعات فنان يسمي نفسه "رجل الموت" Van HAGEN
يااااااااااااااااااا ربي هذا بشر ...اقصد اللوحة المعروضة أو بالاحرى المنحوتة العضوية بشر ..بشر كان حي..يشعر ويسمع ويرى ويحب ويكره..ربما حتى كان أحدا قابلته يوما ما في الطريق..
رجل الموت يأخذ الجثث يزيل سوائل الجسد ويعوضها بمادة السلكون ويواصل ابداعه..والدول تشد على عبقريته والمنظمات الانسانية تتابع ما يحدث في صمت ..من اين لك هذه اجثث يا هذا ..ومن منحك حق انتهاك كرامة الانسان...ورجال الدين يتابعون "طبعا مشايخنا لا علم لهم بالاأمر لأنهم لا يتابعون هذا الميدان من أساسه"
شيماء تريد قانونا دوليا يحفظ حرمة الجسد وحرمة الذات البشرية وكرامة الميت 
شيماء