ads

samedi 11 février 2012


في ذكرى استشهاد الامام حسن البنا 12/02/2012
كان يؤمن بالواقعية ويفهم الأشياء علي حقيقتها ، مجرد من الأوهام ، وكان يبدو – حين تلقاه – هادئا غاية الهدوء ، وفي قلبه مرجل يغلي ، ولهيب يضطرم فقد كان الرجل غيورا علي الوطن الإسلامي ، يحترق كلما سمع بأن جزءا منه قد أصابه سوء أو ألم به أذي ، ولكنه لم يكن يصرف غضبته . كبعض الزعماء . وفي مصارف الكلام أو الضجيج أو الصياح ، ولا ينفس عن نفسه بالأوهام وإنما يوجه هذه الطاقة القوية إلي العمل والإنشاء والاستعداد لليوم الذي يمكن أن تتحقق فيه آمال الشعوب . وكان عقله مرونة ، وفي تفكيره تحرر ، وفي روحه إشراق ، وفي أعماقه إيمان قوي جارف . وكان متواضعاً تواضع من يعرف قدره ، متفائلا ، عف اللسان عف القلم ، يجل نفسه عن أن يجري مجري أصحاب الألسنة الحداد .
من كتاب حسن البنا الرجل القراني 
لروبير جاكسون

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire